زحالقة يطالب بمسح شامل لانتشار السرطان في البلدات العربية موقع بكرا
تاريخ النشر: 2010/02/04 - ساعة النشر: 23:48
تاريخ التعديل الاخير: 2010/02/05 - ساعة التعديل الاخير: 08:02
أكدت دراسة أعدتها وزارة الصحة الإسرائيلية عن تشخيص 30 ألف حالة سنوياً، مع الإشارة إلى تفاقمٍ شديد في نسب الإصابات بشكل عام اضغط على الصوره لمشاهدة جميع الصور
طالب عضو الكنيست جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، بإجراء مسح شامل لانتشار مرض السرطان في القرى والمدن العربية. جاء ذلك في رسالة بعثها زحالقة إلى وزارة الصحة، دعا فيها الوزارة إلى القيام ببحث شامل للموضوع لتحديد مدى انتشار المرض وأنواعه المختلفة والمسبِّبات البيئية والصحية لانتشاره في الوسط العربي. وذكر زحالقة في رسالته أن وزارة الصحة في الماضي تعمّدت عدم إجراء مثل هذا المسح بتبريرات عقيمة وحتى عنصرية مثل أنه لا توجد ميزانيات، أو أن شمل العرب في المسح القطري يؤثر "سلباً" على المعدلات. وشدد زحالقة في رسالته على ضرورة بناء خطة إستراتيجية لمكافحة السرطان، الذي أصبح مسبب الموت رقم واحد في البلاد، وفق معطيات دائرة الإحصاء المركزية.
وتأتي هذه المناسبة العالمية بهدف تعزيز الوعي ونشر سبل الوقاية منه، خاصةً في الأعوام الأخيرة، حيث تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ أمراض السرطان قد تودي بحياة أكثر من 80 مليون نسمة بين عامي 2005 و2015 في حال لم تتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك. وتبدو هذه التقديرات متلائمة مع نتائج الإحصاءات الرسمية؛ حيث أكدت دراسة أعدتها وزارة الصحة الإسرائيلية عن تشخيص 30 ألف حالة سنوياً، مع الإشارة إلى تفاقمٍ شديد في نسب الإصابات بشكل عام.
هذا وتؤكّد الدراسات إلى أن احتمالات الإصابة بأمراض السرطان لدى المواطنين العرب في الداخل -على وجه التحديد- ما تزال عالية نسبياً؛ إذ يتصدّر مرض السرطان قائمة أسباب الوفيات ليصل إلى ما نسبته 20 بالمائة من الوفيات لدى الأقلية العربية. بل وتشير الأبحاث إلى ازديادٍ سريع في نسب المصابين من المواطنين العرب حيث لا تتجاوز نسبة المتعافين من أمراض السرطان الـ50 %، لتبقى متخلفة ومتأخرة بالنسبة للأغلبية اليهودية.
وقال د. زحالقة: "من المعروف أن نسبة الإصابة بالسرطان في الوسط العربي عالية، ولا توجد خطة جدية لمكافحة هذا المرض وللحد من ارتفاع معدلات الإصابة به سنة بعد سنة، وهذا الأمر ينسجم مع سياسة التمييز التي يعاني منها المواطن العربي في كل المجلات، بما فيها الصحة." وأضاف: "هنا تصح المقولة درهم وقاية خير من قنطار علاج، وهي تصح حتى في مجال ميزانيات الصحة الجماهيرية، لأن تكاليف العلاج هي عشرات أضعاف تكلفة مكافحة المرض والوقاية منه من خلال الحفاظ على البيئة والتوعية والاكتشاف المبكر وغير ذلك".
الجمعة، 5 فبراير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
المتابعون
أرشيف المدونة الإلكترونية
-
▼
2010
(24)
-
▼
فبراير
(10)
- الحب يؤدي إلى الادمان
- التدخين يسبب تحول مذاق الطعام إلى المر
- مستويات دوبامين في الدماغِ قد تحدد المركز الإجتماعي
- زحالقة يطالب بمسح شامل لانتشار السرطان في البلدات ...
- 6 فوائد صحية للقهوة
- 8 حقائق عن الشيخوخة
- كيف يحدث اضطراب الوسواس القهري ؟
- هل معجزات خلّ التفاح حقيقية ام مبالغة ؟
- التمتع بمؤخرة كبيرة يحمي من أمراض القلب والسكري
- إغفاءة القيلولة.. أهميتها وفوائدها
-
▼
فبراير
(10)
من أنا
- د زياد محاميد
- طبيب فلسطيني مواليد ام الفحم-خريج المعهد الاول للطب البشري في ليننغراد-طبيب عائله واطفال وطواريء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق